موهوب بن أحمد الجواليقي

309

شرح أدب الكاتب

بل نطفة تركب السفين وقد * ألجم نسراً وأهله الغرق تنقل من صالب إلى رحم * إذا مضى عالم بدا طبق وأنت لما ظهرت أشرقت ال‍ * ‍أرض وضاءت بنورك الأفق قوله في الظلال جمع ظل يعني ظلال الجنة أراد أنه كان طيّباً في صلب آدم عليه السلام وآدم في الجنة قبل أن يهبط من الجنة إلى الأرض وقوله حيث يخصف الورق حيث خصف آدم وحواء عليهما من ورق الجنة أي ضمّا بعضاً إلى بعض وقوله ثم هبطت البلاد يعني لما هبط آدم عليه السلام إلى الأرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في صلبه ولم يكن إذ ذاك بشراً ولا مضغة ولا علقة بل نطفة يريد بل كنت نطفة وقوله تركب السفين يريد ركوب نوح السفينة وقت الطوفان وكنت في صلبه والسفين جمع سفينة وهذا الجمع غريب في المصنوعات ولا يكون إلا في المخلوقات نحو شعيرة وشعير وتمرة وتمر ولا يقال قصعة وقصعٌ وقوله ألجم نسراً نسرٌ صنمٌ وألجمهم منعهم من الكلام وقوله تنقل من صالب أي من صلب إلى رحم يقال صلبٌ وصلبٌ وصالبٌ وقوله إذا مضى عالمٌ أي مضى قرن بدا قرن وقيل للقرن طبق لأنهم طبق للأرض يقال هذا مطر طبق الأرض وقوله لما ظهرت أي ولدت وأشرقت أضاءت وأنّث الأفق على معنى الناحية . قال أبو محمد " سلكته وأسلكته قال الله عز وجل ما سلككم في سقر " وقال عبد مناف بن ريع الهذلي : كأنهم تحت صيفي له نحم * مصرح طحرت أسناؤه القردا